تأتم ملكا بالعواصم بحره
عذب المياه وظله ممدود
أنفت من المتكلفي بذل اللهى
فلها صدوف عنهم وصدود
ووراءها من لا أذم مهانة
وأمهامها محمود المحمود
ملك لما تبني يداه شائد
ولما بناه أولوه مشيد
ما زال يبتدع العلاء مناقضا
من رأيه في حوره التقليد
ويفوت أهل الأرض بالشيم التي
يمتار منها سيد ومسود
وغرايب من نطقه ما مثلها
في الفضل مكتسب ولا مولود
يعطي ولو سيم الحياة أو الصبى
ويفي ولو بالغدر نيل خلود
وإذا انتمى يوم الوغى ثم أكتنى
فالنصر فيه مبديء ومعيد
ومتى تخوف ذي البلاد ودونها
ملك تدين له الملوك الصيد
Страница 357