486

فب موقف دحض كأن الفتى

مستوقف فيه على جمرة

تبتل أرجاء له يبسة

رشائش الطعن إذا بلت

لا تدنني من عاقد أنفه

ملآن من تيه ومن نخوة

مدامج همته كلها

مصروفة في نصب أغلوطة

ليس عن الغي له عرجة

ولا له في الرشد من نهضة

فلن تراني أبدا راغبا

في خرق يزهد في رغبتي

وما أبالي بعد خبر به

صرح أو صمم في خلتي

سأركب الهول فإما على

شامخة أو أكرم الموتة

فربما نلت الذي أبتغي

مجتهدا أو برئت ذمتي

Страница 486