ولما ادعيتم أنكم سادة الورى
وألصقتم بالمجد كنت المصدقا
ولم تخفقوا لما طلبتم نجابتي
وكم طالب هذى النجابة أخفقا
وما كان ثوب الروع يوما عليكم
وفى كفى العضب اليمانى ضيقا
خذوا الفخر موفورا صحيحا أديمه
وخلوا لمن شاء الفخار المشبرقا
ولما بنيتم ذروة المجد والندى
هزأتم بقوم يبتنون الخورنقا
وحرقتم بالطعن نارا غزيرة
فأنسيتم من كان يدعى المحرقا
وحلقتم في شامخات من العلا
فأخزيتم من كان يدعى المحلقا
وود رجال أننى لم أفتهم
تماما وأفضالا ومجدا ومرتقى
وأني ما حزت الفخار مغربا
كما حزته دون الأنام مشرقا
وأني ما أنصبت في طرق العلا
قلوبا وأجساما وخيلا وأينقا
Страница 447