161

وإذا نكبت وجوه أناس

عن سبيلي رعاية ودفاع

جاش وادي حفاظه فتعدت

زخرة المد مشرفات التلاع

مرهق فائت الأمور بجد

في أبى الخطوب جد مطاع

ثاقب الزند منجح الوعد صافي ال

رفد ماضي الشبا فسيح الرباع

ام يسخو ل

مفرح بنزاع

وإذا سربل الخدا نفوسا

حسرت نفسه قناع الخداع

مأثرات شققن حتى لقد قم

ن بعذر المقصر المرتاع

قد تعاطوا مداه فانصرف الفو

ت به عن معاشر طلاع

كل غل لم يشفه يوم حلم

برءه في دواء يوم المصاع

ما اصطفاه فيك الخليفة جلى

عن نفوس بين الشكوك رتاع

Страница 161