Ваши недавние поиски появятся здесь
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(لا يحفل ماحرق): وأراد بذلك المبالغة في عظم إتيانه المنكرات، وإسراعه إلى فعلها، ولهذا مثله بالموج في تراكمه وبالنار في سرعة إحراقها لما تحرقه.
(أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى!): في سلوك طريق الدين، وإدراك علوم الآخرة في التوحيد، والعلم بالله والاعتراف بربوبيته.
(والأبصار اللامحة إلى منار التقوى!): المنار هو: علم الطريق، وهذا كله مجاز، وحقيقته هو(1) العلم بالله تعالى وسلوك طريق الجنة.
(أين القلوب التي وهبت لله!): على ما لم يسم فاعله، وأراد التي وهبها أهلها من أجل ثواب الله، وإحراز رضوانه.
(وعوقدت على طاعة الله!): أي عقدها أهلها على القيام بطاعة الله، أي ألزموها ذلك، شبهها في لزومها للطاعة بمنزلة العقد المحكم الذي لا ينحل.
(ازدحموا على الحطام): إخبار عمن(2) تقدم ذكرهم بقوله: آثرواعاجلا، وأراد أنهم تزاحموا(3) على متاع الدنيا ونعيمها، الذي لا بقاء له بمنزلة ما تحطم(4) واندق.
(وتشاحوا على الحرام): أي بخلت به أنفسهم، مع كونه حراما لايحل لهم أخذه، ولا يجوز لهم تناوله.
(ورفع لهم علم الجنة والنار): طريقهما، شبههما بالعلم المنصوب للطريق، لما فيهما من الإيضاح، ومباينة أحدهما عن الآخر وانفصاله.
(فصرفوا عن الجنة وجوههم): بالإعراض عن أعمالها، والإقبال على الدنيا، فهم بإعراضهم عنها كمن صرف وجهه عن الشيء المبصر فهو لا يدركه.
Страница 872