Ваши недавние поиски появятся здесь
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وعلم(1) أن الله تعالى قد زواها): طواها وقبضها.
(عنه اختبارا): إما من الاختبار وهو الا متحان، وإما من الاختيار وهو الاصطفاء، وكلاهما حاصل في حقه صلى الله عليه وآله، فإن الله تعالى ما طواها في حقه إلا كرامة له بالامتحان، ليعظم الأجر وترتفع المنزلة له عند الله، وإما من أجل اصطفاء الله له وتشريفا له عن(2) التضمخ بها والتعلق بهدابها(3).
(وبسطها لغيره): تمكن من لذاتها والتنعم فيها غيره من سائر المخلوقين.
(احتقارا): إما لأن خطرها حقير، و((لو كانت الدنيا تسوى عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة))، وإما لمن أعطيت إياه فيشتغل بها، ويلهو عن الطاعة فيستحقر حاله عند الله، من أجل تعلقه(4) بها وانهماكه في حبها.
(فأعرض عن الدنيا بقلبه): لهوانها(5) عليه، وانقطاع نعيمها.
(وأمات ذكرها عن نفسه): فهو لا يذكرها بلسانه، ولا يخطرها على قلبه.
(وأحب أن تغيب زينتها عن عينه): إما بأن يغيبها الله فيكون الفعل مبنيا لما لم يسم فاعله، وإما أن يغيبها هو عن عينه فيكون مبنيا لما سمي فاعله(6).
(لكيلا يتخذ منها رياشا): الرياش هو: اللباس الفاخر.
(و(7)يرجو فيها مقاما): أي إقامة أو لبثا في موضع الإقامة، وعلى هذا يكون المقام موضع الإقامة.
(بلغ(8) عن ربه): ما أرسله به(9) من الشرائع، والأحكام، ووصف أمر(10) الآخرة.
Страница 689