665

(وخرجت الروح من جسده): للمتكلمين من علماء الدين خبط عظيم في بيان ماهية الروح ومحله، وكيفيته، وللفلاسفة أيضا، وليس يتعلق به غرض ديني.

(فصار جيفة بين أهله): يعاف قربه، وتستقذر مخالطته.

(قد أوحشوا من جانبه): من الجانب الذي يليه، وهي: المخالطة والمباشرة.

(وتباعدوا من قربه): فرقا(1) منه ووحشة.

(لا يسعد باكيا): بأن يقول له: سعديك.

(ولا يجيب داعيا): بأن يقول له: لبيك؛ لأنه يندبه بأحسن أوصافه، ويناديه بأرحم أسمائه، وأحقها بالإجابة.

(ثم حملوه): أقلوه على ظهورهم من غير حركة ولا نطق.

(إلى محط(2) في الأرض): إلى(3) موضع الحط، والا ستقرار من بعض الأرض، وهي: البراري والأمكنة الخالية.

(وأسلموه فيه إلى عمله): خلوا بينه وبينه مستسلما منقادا، لا حائل في ذلك.

(وانقطعوا عن رؤيته(4)): لتغييبهم له بين أطباق التراب، فلا يمكن إدراكه.

(حتى إذا بلغ الكتاب أجله): الحد الذي قدره الله للدنيا، وأذن بانقطاعها وزوالها.

(والأمد مقاديره): مقدارالساعة ووقتها، وزمان القيامة وأوانها.

(وألحق آخر الخلق بأوله): في الموت والإفناء، أو في الابتداء والإنشاء.

(وجاء من أمر(5) الله ما يريد(6)): مما نفذ في علمه، وسبق به قضاءه وحكمه.

(من تجديد خلقه): خلقهم مرة ثانية وإعادتهم.

(أماد السماء): ماد الشيء إذا تحرك واضطرب.

(وفطرها): شقها بنصفين، وأزال نظامها والتئامها، كما قال تعالى: {إذا السماء انفطرت}[الإنفطار:1].

(وأرج الأرض): حركها بعنف وشدة.

Страница 674