612

(لكأني أنظر إلى ضليل قد نعق بالشام): الضليل مبالغة وهو: كثير الضلالة كالشريب والضحيك لمن يكثر ذلك منه، والنعيق: تصويت للبهائم.

(وفحص براياته في ضواحي كوفان): فحص برجله التراب أي أثاره، وفي الحديث: ((من بنى مسجدا ولو مثل مفحص قطاة(1) بنى الله له قصرا في الجنة))(2)، وضواحي البلد: ظواهره، وأراد أنه نصب راياته ومكنها في الأرض.

(فإذا فغرت فاغرته): فغر فاه إذا فتحه، وأراد ملأت فتنته الأرض

(واشتدت شكيمته): الشكيمة في اللجام هي: الحلقة التي فيها فأسه، وأراد استفحل أمره وعظم .

(وثقلت في الأرض وطأته): لتمكنه في الأرض واستطالته فيها .

(عضت الفتنة أبناءها بأنيابها): كنا ية عن شدة الأ مر وتفا قمه، ولهذا يرى الإنسان لايفعله إلا عند شدة الغضب وقوته، ويقال: فلان يعضض شفتيه إذا غضب .

(وماجت الحرب بأمواجها): أي اضطربت من أجل الأ مواج وهي الفتن التي فيها.

(وبدا من الأيام كلوحها): الكلوح: تكشير(3) في الشفة مع عبوس.

Страница 621