Ваши недавние поиски появятся здесь
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وأقدار متفاوتات): وفي الحديث: ((إن لله تعالى(1) ملكا ما بين كتفيه خفقان الطير المسرع خمسمائة عام))(2) وهم من(3) المخلوقات الباهرة الدالة على سلطان العظمة وبرهان الحكمة.
(أولي أجنحة): يطيرون بنوافذ الأقضية، ويسارعون في امتثال الأوامر، كما قال تعالى: {أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع}[فاطر:1].
(تسبح جلال عزته): ينزهون عزة الإلهية وجلالها عما لا يليق بها، ويقدسونها بالتماجيد اللائقة بها، والتسبيح هو: التنزيه والبراءة عما لا يليق.
وعن أعرابية أنها جاءت إلى رجل فقالت له: اكتب: سبحان سهلة عن أينق، ادعاها عليها أخوها، أي تبرأت عنها.
(لا ينتحلون ما ظهر في الخلق من صنعه(4)): انتحل الشيء إذا ادعاه لنفسه، وأراد أنهم لايدعون إضافة شيء من مخلوقات الله إلى أنفسهم التي أظهرها وأوجدها، ولا ينسبون وجودها إليهم.
(ولا يدعون أنهم يخلقون شيئا معه): الخلق عند المعتزلة وأصحابنا هو: التقدير، وعند الأشعرية هو: الإيجاد، وهذا هو الأقرب، بدليل قوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر}[القمر:49]، وقوله تعالى: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا}[الفرقان:2]، ولو كان الخلق هو(5) التقدير لكان تكرارا لا فائدة تحته، وأراد أنهم لايقدرون شيئا من تقديرات الله تعالى.
(مما انفرد به): مما هو مختص به ومنسوب إليه.
Страница 547