474

ويحكى أن أمير المؤمنين دعا إلى البراز في صفين فبرز إليه عمرو بن العاص فتجاولا قليلا، فلما تأمله عمرو أنه أمير المؤمنين وأنه لا طاقة له به، فحمل عليه أمير المؤمنين ليقتله فألقى نفسه عن فرسه واقتحم عنها، وكشف عورته مواجها بها أمير المؤمنين، فلما رآها عليه السلام غض بصره، وانصرف عمرو مكشوف العورة، ونجا بتلك المكيدة(1) ، ولهذا قيل فيه:

Страница 482