Ваши недавние поиски появятся здесь
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(عجبا لابن النابغة!): انتصاب عجبا على المصدرية، وهو من المصادر التي لا تظهر معها أفعالها، فلا يقال: عجبت عجبا، كما لايقال: حمدت حمدا، وشكرت شكرا، وإنما تذكر المصادر مجردة؛ لأنها قد صارت عوضا عن أفعالها، وأراد من أجل ابن النابغة يقضى العجب، والنابغة اسم لمن لم يكن له إرب(1) قد تم في الشعر، ثم قال بعد ذلك وأجاد في الشعركالذبياني والجعدي، وإنما قيل لأم عمرو: نابغة(2)؛ لأنهالم تكن لرشده.
(يزعم لأهل الشام): يقول لهم ويناطقهم بذلك.
(أن في دعابة): مزاح ومجون.
(وأني امرؤ تلعابة): التلعابة بفتح التاء هو: الكثير اللعب، وكسرها لحن.
Страница 478