Ваши недавние поиски появятся здесь
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
تمضي إذا زجرت عن سوءة قدما .... كأنها هدم في الجفر منقاض(2) والهدم: جانب البئر (1) المنهدم، وأراد أنه مقبل على عمل(2) الآخرة، غير معرج على غيرها.
(فكفى بالجنة): أراد أنها هي النهاية في الكفاية.
(ثوابا): على الأعمال وجزاء عليها.
(ونوالا!): عطاء من الله تعالى.
(وكفى بالنار): أي هي النهاية في الكفاية.
(عقابا): على الأعمال السيئة وجزاء عليها.
(ووبالا!): ثقلا ووخامة، من قولهم: وبل المرتع وبلا ووبالا إذا كان وخيما ثقيلا.
(وكفى بالله): أي هو الكافي.
(منتقما): لأعدائه أي معاقبا لهم.
(ونصيرا!): لمن كان من أوليائه في الدنيا بالغلبة والقهر، وفي الآخرة بالإثابة بالجنة.
(وكفى بالكتاب): القرآن.
(حجيجا): قائما بالحجة.
(وخصيما!): مخاصما لمن خالف أحكامه.
(أوصيكم عباد الله): من كان عبدا لله على الحقيقة، عاملا بطاعته.
(بتقوى الله): باتقائه في جميع الأحوال كلها.
(الذي أعذر): قطع المعذرة فلا عذر لأحد في فعل طاعته، وسلوك طريقها.
(بما أنذر): بما قدم من النذر بالأنبياء والكتب.
(واحتج): وأقام الحجه.
(بما نهج): أوضح من المناهج والأعلام البينة.
(وحذركم عدوا): وقدم إليكم التحذير(3) من عدو، وإنما نكره لمزيد المبالغة في عداوته، كأنه قال: أحذركم عدوا وأي(4) عدو وعظم حاله:
Страница 462