343

(إلا مخدوعا): بالأكاذيب الباطلة، والأطماع الفاضحة(1).

(أو عاصيا): لمخالفته لي فيما أمرته به.

(والرأي عندي): والأصوب في حدسي ونظري.

(مع الأناة): مصاحبة الأناة ومراعاتها والوقوف عندها، وفي الحديث: ((الأناة من الله، والعجلة من الشيطان)) (2).

وفي المثل: ((من تأنى في أمره أصاب أو كاد، ومن استعجل أخطأ أو كاد))(3).

(فأرودوا(4)): فخذوا أمركم بالتؤدة والإمهال.

(ولا أكره لكم الإعداد): التأهب.

سؤال؛ ما التفرقة بين استعداده للحرب واستعدادهم، حتى أمرهم بالاستعداد، وأهمله في حق نفسه؟

وجوابه؛ هو أن استعداد الإمام مخالف لاستعداد الجند والرعية، فإن استعداده له شيار(5) عظيم وأبهة كبيرة(6)، فيكون فيها الصرف الذي ذكره لأهل الشام لما يعلمون من ذلك، بخلاف استعداد الرعية فإنه لا يؤبه له فلأجل هذا أمرهم بالاستعداد وترك نفسه لما ذكرناه.

Страница 348