Дибадж Вади
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
Жанры
إذا قطعن علما بدا علم(8) والعلم في الثوب، والعلم هو: الراية؛ لأن المأخوذ على الأنبياء هو المناصحة للأمم كلها، والدعاء به لهم في بذل مايحتاجون له(1) من أمر دينهم، ولا شك أن حاجتهم بعد موت الأنبياء أكثر من حاجتهم مع وجودهم إلى البيان والإيضاح.
(كتاب ربكم): بيان لقوله: ما خلفت الأنبياء، وبدل منه.
(مبينا): حال من الرسول أي خلف مبينا له.
(حلاله وحرامه): يعني ما تضمنه من التحليل والتحريم، فالحلال ما أمر به أو ندب إليه(2)، والحرام ما نهى عنه، أو ورد الوعيد على فعله.
(وفضائله): وهي جمع فضيلة، والفضيلة: إما الأمور التي تضمنها، وكان دالا عليها من المعاني الدقيقة والأسرار العجيبة، وتضمنه للأخبار الغيبية، وغير ذلك مما هو مرشد إليه من الغرائب والعجائب، التي لا تزال مستنبطة منه غضة طرية على وجه الدهر، وإما أن تكون الفضائل هو أوصافه الممدوح بها، كقوله عليه السلام: ((كتاب الله فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل))(3) فالفضائل محتملة(4) لما ذكرناه.
(وفرائضه): وهي(5) ما دل على كونه فرضا لازما كالصلاة والزكاة وغير ذلك، مما كان فرضه من جهة الكتاب، نحو الفرائض المقدرة في الميراث وغيرها .
Страница 149