1554

Дхикра

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

Редактор

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Издатель

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Издание

الأولى

Год публикации

1419 AH

Место издания

قم

Регионы
Сирия
•
Империя и Эрас
Мамлюки

والنسيان) (1)، وقوله صلى الله عليه وآله: (الاسلام يجب ما قبله) (2).

ولو قيل بقضاء الكسوف مطلقا كان وجها، لوجود سبب الوجوب فلا ينافيه العارض.

أما الحائض فلا تقضي الكسوف الحاصل في أيام الحيض، لأن الحيض مانع للسبب، بخلاف بقية الاعذار، فإنه يمكن كونها مانعة الحكم لا السبب.

الرابع: لو جامعت صلاة العيد، بأن تجب بسبب الآيات المطلقة أو بالكسوفين - نظرا إلى قدرة الله تعالى - وإن لم يكن معتادا. على أنه قد أشتهر أن الشمس كسفت يوم عاشوراء لما قتل الحسين عليه السلام كسفة بدت الكواكب نصف النهار فيها، رواه البيهقي (3) وغيره (4). وقد قدمنا ان الشمس كسفت يوم مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله (5)، وروى الزبير بن بكار في كتاب الأنساب أنه توفى في العاشر من شهر ربيع الأول (6). وروى الأصحاب أن من علامات المهدي كسوف الشمس في النصف الأول من شهر رمضان (7).

فحينئذ إذا اجتمع الكسوف والعيد، فإن كانت صلاة العيد نافلة قدم الكسوف، وإن كانت فريضة فكما مر من التفصيل في الفرائض. نعم، تقدم

Страница 225