Дейл Тарих Багдад
ذيل تاريخ بغداد
Исследователь
مصطفى عبد القادر عطا
Издатель
دار الكتب العلمية
Номер издания
الأولى
Год публикации
1417 AH
Место издания
بيروت
Жанры
أثناء قراءتي عليه، فنفذ له بعض من كان يحضر معنا سماع الكتاب شيئا من الذهب فما قبل، وقال: بعد السبعين واقتراب الاجل آخذ على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ورد عليه من الاحتجاج إليه، وانتقل من بغداد في آخر عمره الى مكة، وبقي بها مجاورا الى ان توفي، وكان يكتب النسخ بالترمذي بالعراق ومنها كان يأكل، سألته عن مولده فقال: في ربيع الاول سنة اثنتين وستين بهراة، وكروخ بلدة على عشرة فراسخ من هراة.
قرأت على ابي الطاهر اسماعيل بن سليمان بدمشق، أنبأنا عبد الخالق بن لبيد قال: سألت عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي عن مولده فقال: في النصف من ربيع الاول سنة اثنتين وستين واربعمائة.
قرأت في كتاب ابي الفضل احمد بن صالح بن الشافع الجيلي بخطه قال قرأت في كتاب ابي محمد بن الطباخ المجاور بمكة يقول: توفي عبد الملك الكروخي في ليلة الاثنين (1) خنمس عشري ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بمكة، وانه تولى غسله وتكفينه (2)، ودفنه يوم الاثنين.
26 - عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن
محمد بن
حيوية الجويني، أبو المعالي بن أبي محمد الفقيه الشافعي الملقب بامام الحرمين (3): من أهل نيسابور، امام الفقهاء شرقا وغربا، ومقدمهم عجما وعربا، من لم تر العيون مثله فضلا، ولم تسمع الاذان كسيرته نقلا، بلغ درجة الاجتهاد، وأجمع على فضله أعيان العباد، وأقر بتقدمه المخالف والموافق، وشهد بفضله الحسود والوامق، وسارت مصنفاته في البلاد مشحونة (4) بحسن البحث والتحقيق والتنقير والتعزير والتدقيق، لابسة من الفصاحة حلل الكمال، ومن البلاغة غرر الملاحة والجمال، تفقه على صباه على والده، وقرأ عليه جميع مصنفاته، وقرئ الادب حتى أحكمه.
Страница 43