95

Хадм аль-манара лиман сахха ахадис ат-тувассуль ва зинджара

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

Издатель

دار الضياء

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Место издания

طنطا - مصر

Жанры

أخرجه البخاري (١/ ٨٧)، ومسلم (١/ ٣٧٧) من طريق: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، وابن عباس ﵄. قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١/ ٤٢٣): "وكأنه ﷺ علم أنه مرتحل من ذلك المرض، فخاف أن يُعظَّم قبره كما فعل من مضي، فلعن اليهود والنصاري، إشارة إلى ذم من يفعل فعلهم". - قلت: لما كان الأصل في زيارة القبور لأجل التذكير والاعتبار، لا لأجل التأليه والإكبار ذم رسول الله ﷺ ما عليه اليهود والنصارى من تعظيم قبور الأنبياء بأي صورة كان هذا التعظيم، سواءً بإتيانها لأجل العبادة عندها، أو بتقبيلها واستلامها، أو بالنذر والذبح لها وعندها، أو بشد الرحال إليها، فإن مقتضى شد الرحال كما تقدَّم التعظيم والتاليه، لا الاعتبار والتذكير. فإن قيل: فأين الدعاء للنبي ﷺ والصلاة عليه؟ فالجواب: إن هذا بمنزلة الدعاء الذي علمه النَّبِيّ ﷺ لأمته عند زيارتهم المقابر، ولم يصح عنه ﷺ أو عن أحد من صحابته أنهم شدوا الرحال لزيارة قبر بعينه أو قبور بعينها لأجل الدعاء لأهلها،

1 / 96