784

Далил Фалихин

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين

Издатель

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Место издания

بيروت - لبنان

Империя и Эрас
Османы
مأمور به.
(قال الله تعالى): ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا﴾) بغير جناية استحقوا بها (﴿فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا﴾) ظاهرًا قيل إنها نزلت في المنافقين يؤذون عليًا ﵁ وقيل في أهل الإفك، وقيل في زناة كانوا يتبعون النساء وهن كارهات.
(وقال تعالى): ﴿فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر﴾) تقدم الكلام عليها في باب ملاطفة اليتيم والمسكين (وأما الأحاديث) المرفوعة في ذلك فكثيرة.
١ - (منها حديث أبي هريرة ﵁ في الباب الذي قبل هذا) وقوله: (من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب) بيان الحديث، فيكون المراد من حديث بعضه أو بدل بعض من كل.
٢ - (ومنها حديث سعد بن أبي وقاص) بتشديد القاف وبالصاد المهملة آخره. واسمه مالك بن أهيب الزهري أحد العشرة ﵁ السابق في باب ملاطفة اليتيم) ومنها (قوله: يا أبا بكر لئن كنت أغضبتهم) أي بلالًا وسلمان وصهيبًا (لقد أغضبت ربك) ولا يخفى ما في هذه الجملة المؤكدة بالقسم من مزيد الاهتمام بشأن أولئك، ومثلهم سائر المؤمنين لحرمة الإيمان وشرفه.
٣٣٨٩ - (وعن جندب) بضم الجيم وفتح الدال المهملة وسكون النون بينهما آخره موحدة (ابن عبد ا) بن سفيان البجلي العلقي بفتح المهملة وباللام وبالقاف نسبة إلى غفلة بن عبقر بن أنمار سكن جندب ﵁ الكوفة ثم تحوّل عنها إلى البصرة، وقد تقدمت ترجمته في باب تحريم الظلم، روي له عن رسول الله ﷺ ثلاثة وأربعون حديثًا، اتفقا على سبعة منها، وانفرد مسلم بخمسة منها، وروى عنه الحسن وأبو عمران الجوني.

3 / 267