============================================================
ف غرضنا لا غير . فمن ذلك نزل وصعد ، النزول والصعود(426) إسمان موضوعان فى اللغة العبرانية للهبوط والطلوع ، فاذا انتقل الجسم من موضع ما الى موضع أسفل منه قيل نزل(428) واذا انتقل من موضع ما الى موضع على من ذلك(462) الموضع قيل صعد (473) ثم استعيرا هذان الآسمان للجلالة والعظمة حتى اذا انحطت منزلة الشخص قيل نزل 474) واذا علت منزلته ف الجلالة قيل صعد(475) قال تعالى : يستعلى عليك الغريب الذى فيما بينكم متصاعدا وانت تنحط متنازلأ (476) ، وقال : يجعلك الرب الهك فوق ميع امم الارض (472) ، وقال : وعظم الرب سليمان جدا(478) وقد علمت كثرة استعمالهم : يرفعون فى التقديس ولا يخفضون (425) . وعلى هذه الجهة 86 ايضا يستعمل فى انحطاط النظر وكون الانسان يتجه بفكره نحوامرخسيس جدا ، يقال انه منحط (486) . وكذلك اتجه بفكره نحوامر عال جليل يقال: مرتفع(481).
ولما كنا معشر الآدميين فى اسفل السافلين بالموضع وبمرتبة الوجود بالاضافة للمحيط وكان هوفى اعلى عيليين على حقيقة وجود وجلالة (20 -1)م 1 وعظمة ، لاعلومكان: وشاء تعالى (462) ايصال علم منه وافاضة وحى على بعضنا فعبر بنزول الوحى على النبى او بحلول سكينة فى موضع بالنزول (483) . وعبر بارتفاع تلك حالة النبوة عن الشخص اوازالة
اسكينة من الموضع بالرفع (464). فكل نزلة ورفعة (485) تجدها منسوبة لبارى تعالى ؛ انما المراد بها هذا المعنى 470)1، يرد وهله اليريده والعليه : ت ج(422) :1، يرد : ت ج (472) :1، له :ت ج(415) من ذلك :ت ج، منه : ن (414) : 1، يرد : ت ج (415) :1، عله: ت ج (226) : ع(التثنية 43/28]، هجر اشر بقربك يعله عليك معله واته تردلمطه :ت ج (472): ع (التثنية 1/28] ، ونتنك الله الهيك عليون عل كل جوبي هارص : ت ج (478) : الاخبار الاول 25/29]، ويجدل الله ات شلمه لمعله : ت ج (429) :ا، معلون بقدس ولا موريدين : ت ج [لمشل شقليم : ف ، و، م ، د] (400) :1، يرد :ت ج (401) : 1، عله : ت ج(482) شاء الله تعالى بماشاه: ت، شاء الله تعالى: جء ويشاء الله تعالى بماشاء : ن 405) بنزول :1 ، بيريده : ت ج (404) برفع : 1 ، بعليه : ت ج (4405) نزلة ورفعة : ه يده وعليه:تج
Страница 80