============================================================
* اذا ما بنوا نعش تنوا فتصويوا *(29) قال: فصفة بنات نعش الكبرى أنها سبعة أتجم زاهوات (10)، منها اربعة على صورة النعش سمي: (اسرير النعش))، وثلاث مصطفة تسمى: ((للبنات))(41).
(28) النابغة هو: قيس بن عبد الله بن كلس بن رييعة الجعدي العامري، أبو ليلى، المعروف بالتابغة الجعدى، شاعر مخضرم صحابي من المعمرين، اشتهر فى الجاهلية وسمى النابغة لأنه أقام ثلاثين منة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله، كان ممن هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام، وفد على التبي، صلى الله عليه وسلم، فأسلم وقال له النبى: (الا بفضض الله فاك))، أدرك صفين مع علي، كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة ثم سير إلى أصفهان فمات فيها تحو سنة (50ه/ 170م) وقد كف بصره وجاوز المنة. ترجمته فى: ابن قتيبة: الشعر والشعراء صن 177، الاصفهاني: الأغانى 128/4، ابن الأثير: أسد 5/ 291، رقم 5155، ابن حجر: الإصلبة 115/10 رقم 8133.
(30) فتصوبوا: التصوب: الانحدار والتزول. ابن منظور: لسان، مادة (صوب) 488/2 وقوله: (اذا ما بتو نعش-) وهو عجز بيت مطلعه: وشربت بها والديك يدعو صاحب اذا ما بنو نعش دتوا فتصوبوا وهي قصيدة للنابغة الجعدي من 32 بيت مطلعها: ومولى جفت عنه الموالي كأنما يرى وهو مطلي به القار آجرب ويرد هذا البيت في: النابغة الجعدي: قيس بن عد الله الجعدي العامري (المتوفى حوللى ههل 670م) شعر النابفة الجهي، قدم له: عبد العزيز رباح طا ابمشق: منشورات للمكتب الاسلامي 1964م) ص4، الجوهري: الصحاح، مادة (نعش) 1021/3، العرزوفي: الازمنة ص548، ابن منظور: لسان، مادة (نعش) 971/3، الزبيدي: محمد مرتضى الحسيني: تاج اا القاموس، تحقيق. الترزي واخرون، راجعه: عيد الستار احمد فراج، سلسلة التراث العربي (الكويت: مطبعة حكومة الكويت - 1975م) مادة (نعش) .414/1 (40) زاهوات: مفردها ازها): أي صفا واشرق. المعحم الوحض، تقديم: مصطفى حجازي (مصر: مجمع اللغة العربية- 1989) مادة ازها) ص295.
Страница 122