============================================================
دلائل الخيرات وشوارق الأنوار وإذا سخر الإله أناسا اويد فان هم سعداء حبة أنبتت سنابل والعضت ف لديه يستشرف الضعفاء وأتت جده وقذ فصلته وبهامن فصاله البرحاء إذ أحاطت به ملائكة الل * فظنت بأنهم قرناء ورأى وجدها به ومن آلوج د لهيث تضلى به الأخشاء فارقته كزها وكان لديها ثاويا لا يمل منه الثواء شق عن قلبه وأخرج منه مضغة عند غسله سوداء ختمته يمنى الأمين وقذ أو وع مالم تذع له أنباء صان أشراره الختام فلا الف ض ملم به ولا الإفضاء ألف الثشك وألعبادة والخل وة طفلا وهكذا النجباء
Страница 126