Кузма
العظمة
Редактор
رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
Издатель
دار العاصمة
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٠٨
Место издания
الرياض
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: نَظَرَ عُمَرُ ﵁ إِلَى سُهَيْلٍ فَسَبَّهُ، وَنَظَرَ إِلَى الزُّهَرَةِ فَسَبَّهَا، فَقَالَ: «أَمَّا سُهَيْلٌ، فَكَانَ رَجُلًا عَشَّارًا، وَأَمَّا الزُّهَرَةُ فَهِيَ الَّتِي فَتَنَتْ هَارُوتَ وَمَارُوتَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا شِبْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: " وَأَمَّا هَارُوتُ وَمَارُوتُ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ عَجِبَتْ مِنْ ظُلْمِ ابْنِ آدَمَ، وَقَدْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ بِالْكُتُبِ وَالْبَيِّنَاتِ، فَقَالَ لَهُمْ رَبُّهُمُ: اخْتَارُوا مَلَكَيْنِ أُنْزِلُهُمَا يَحْكُمَانِ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ بَنِي آدَمَ، فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ، فَكَانَا يَحْكُمَانِ بِالنَّهَارِ بَيْنَ بَنِي آدَمَ، فَإِذَا أَمْسَيَا عَرَجَا، وَكَانَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى أُنْزِلَتْ عَلَيْهِمَا الزُّهَرَةُ فِي صُورَةِ أَحْسَنِ امْرَأَةٍ تُخَاصِمُ، فَقَضَيَا عَلَيْهَا، فَلَمَّا قَامَتْ وَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَوَجَدْتَ مِثْلَ مَا وَجَدْتُ؟ فَقَالَ نَعَمْ، فَبَعَثَا إِلَيْهَا أَنِ ائْتِينَا نَقْضِ لَكَ، فَلَمَّا رَجَعَتْ قَضَيَا لَهَا وَقَالَا لَهَا: ائْتِينَا فِي ⦗١٢٢٥⦘ الْبَيْتِ فَأَتَتْهُمَا، فَلَمَّا بَلَغَا ذَلِكَ وَاسْتَحَلَا افْتُتِنَا طَارَتِ الزُّهَرَةُ، فَرَجَعَتْ حَيْثُ كَانَتْ، فَلَمَّا أَمْسَيَا عَرَجَا، فَزُجِرَا وَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمَا، وَلَمْ تَحْمِلْهُمَا أَجْنِحَتُهُمَا "
4 / 1224