592Драгоценные ожерельяالعقود الدريةМухаммед ибн Абд аль-Хади аль-Макдиси - 744 AHمحمد بن عبد الهادي المقدسي - 744 AHРедакторعلي بن محمد العمرانИздательدار عطاءات العلم ودار ابن حزمИзданиеالثالثةГод публикации1440 AHМесто изданияالرياض وبيروتЖанрыThe Generations of Hanbalites•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасМамлюкиوسقى قبورًا جاوَرْته من الرِّضا ... تحتَ التّرابِ سَحابُ عَفْو (^١) مُثْجَمُطُوبى لمن أمسى مُجاوِر تُرْبه ... من أجلها الجارُ المصاقِبُ (^٢) يُكرمُأمسى وتحتَ الأرضِ عُرْسٌ إذ ثوى ... فيها وفوق الأرض فيها (^٣) مأتمُهذا وأملاكُ السماءِ تَحُفُّه ... في كُلِّ يومٍ لا تملُّ وتَسْأمُيا أرضُ صِرْتِ به كروضة جنَّةٍ ... لنزيلها في كلِّ يومٍ موسِمُلسواهُ تَشْقيقُ الجيوبِ وإنما ... شقُّ الجيوب (^٤) عليه مما يَلْزمُسَعِدتْ به أرضٌ أقام برَمْسِها ... ميتًا وهذا الميتُ حيٌّ مُكْرَمُنُقِلَتْ إلى جنّاتِ عَدْنٍ رُوحُه ... والحورُ والولدانُ فيها تَخْدِمُجُثمانه تحت العراء وروحُه ... في مَقْعد الصِّدق الرِّضا تتنعَّمُلو كان للجَدَث المحيط بجِسْمه ... يومًا لسانٌ ناطقٌ يتكلمُ (^٥)لسَمِعتَ بُشراهُ (^٦) بمن وافى إلى ... عَرَصاته من خيرِ ضيفٍ يَقْدَمهو في جوار الله أشرفِ منزلٍ ... والله أرأفُ بالعباد وأرْحَمُيَبْكي له سبعُ الطَّوافِ وسَعْيهُ ... والحِجْرُ والبيتُ العتيقُ وزمزم (^٧)(^١) في هامش (ف، ك): «خ: جود». ومثجم: من أثجمت السماء، إذا دام مطرها.(^٢) (ف، ك): «المجاور». المصاقب: المجاور.(^٣) (ف، ك، ط): «فينا».(^٤) (ف): «القلوب». وهذا من المبالغة غير المحمودة، فشق الجيوب منهيّ عنه.(^٥) (ف، ك): «كان للقبر ..»، (ف): «يومًا لسانًا».(^٦) (ف): «بشراء».(^٧) (ف، ك، ط): «تبكي له»، (ك، ط): «السبع».1 / 523КопироватьПоделитьсяСпросить AI