302

Драгоценные ожерелья

العقود الدرية

Редактор

علي بن محمد العمران

Издатель

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Издание

الثالثة

Год публикации

1440 AH

Место издания

الرياض وبيروت

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
والثاني: لأنّ أهل (^١) جبل الصالحية لمّا استولت الرافضةُ عليه (^٢) ــ في حال استيلاء الطاغية غازان ــ أشار بعض كُبرائهم بنهب الجبل، وسَبْي أهله وقَتْلهم وحَرْق (^٣) مساكنهم، انتقامًا منهم لكونهم سُنّة، وسمّاهم ذلك المُشير: نواصب (^٤). فكان (^٥) ما كان من أمر جبل الصالحية بذلك القول، وتلك الإشارة.
قالوا: فكوفئ الرافضةُ بمثل ذلك، بإشارةِ كبير من كبراء أهل السنة، وزنًا بوزنٍ، جزاءً على يد وليِّ الأمر وجيوش الإسلام، والمشير المذكور هو (^٦) الشيخُ المشارُ إليه.
ولمّا فُتِحَ الجبلُ، وصار الجيشُ بعد الفتح إلى دمشق المحروسة، عكف خاصُّ الناس وعامُّهم على الشيخ بالزيارة له، والتسليم له (^٧)، والتهنئة بسلامته، والمسألة له منهم عن كيفية الحِصار للجبل، وصورة قتالِ أهله، وعمّا وقع بينهم وبين الجيش من المراسلات وغيرها؟
فحكى الشيخ ذلك.

(^١) «أهل» ليست في (ف، ك).
(^٢) «عليه» ليست في (ق، ف، ك).
(^٣) (ق، ف، ك): «وحريق».
(^٤) (ق): «انتقامًا لكونهم ... وسماهم نواصب»، (ك): «انتقامًا لكونهم سنية ...».
(^٥) الأصل: «كان»، و(ب): «وكان».
(^٦) (ف، ك): «وهو».
(^٧) (ب، ق): «وعامتهم ...»، وفي بقية النسخ: «والتسليم عليه».

1 / 232