300

Драгоценные ожерелья

العقود الدرية

Редактор

علي بن محمد العمران

Издатель

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Издание

الثالثة

Год публикации

1440 AH

Место издания

الرياض وبيروت

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
قال: فحمد الله تعالى، وأثنى عليه بما هو أهله، ودعا لي في ذلك الموطن دعاءً (^١) وجدت بركته في ذلك الوقت وبعده.
هذا (^٢) كلام الأمير الحاجب.
قال (^٣): ثمّ لم يزل الشيخ بعد ذلك على زيادةٍ في الحال والقال والجاه، والتعمُّق (^٤) والتحقيق في العلم والعرفان، حتّى حرَّك الله عَزَمات نفوس ولاةِ الأمر لقتال أهل جبل كسروان. وهم الذين بَغَوا وخرجوا على الإمام، وأخافوا السَّبيل (^٥)، وعارضوا المارّين بهم من الجيش بكلِّ سوء.
فقام الشيخ في ذلك أتمّ قيام (^٦)، وكتبَ إلى أطراف الشام في الحثّ على قتال المذكورين، وأنها غَزاةٌ في سبيل الله.
ثم تجهّز هو بمن (^٧) معه لغزوهم بالجبل، صُحْبَةَ وليّ الأمر نائب المملكة (^٨) المعظّمة ــ أعزّ الله نصره ــ والجيوش الشامية المنصورة، وما زال

(^١) (ب، ق): «بدعاء».
(^٢) (ف): «فهذا».
(^٣) ليست في (ك). والقائل هو صاحب الشيخ تقي الدين الذي بدأ كلامه (ص ٢٢٨).
(^٤) ليست في (ك).
(^٥) (ف، ك): «السبل».
(^٦) «أتمّ قيام» ليست في (ف).
(^٧) (ق): «ومن».
(^٨) (ب، ق): «السلطنة»، وفي (ق) كتب فوق «نائب»: (الأفرم). وكان نائب السلطنة آنذاك: جمال الدين آقُش الأفرم الجركسي، تولى عدّة مناصب منها نيابة دمشق، وحُمِدت فيها ولايته، (ت بعد ٧٢٠). انظر «أعيان العصر»: (١/ ٥٦١ - ٥٧٢)، و«الدرر الكامنة»: (١/ ٣٩٦ - ٣٩٨).

1 / 230