242

Драгоценные ожерелья

العقود الدرية

Редактор

علي بن محمد العمران

Издатель

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Издание

الثالثة

Год публикации

1440 AH

Место издания

الرياض وبيروت

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
قيل له: فهلَّا تكلَّمتَ معه؟ فقال: هذا رجل يحبُّ الكلام، وأنا أحبّ السكوت.
ولقد أخبرني الذهبيّ عن الشيخ ﵀ أنه أخبره أنّ ابنَ دقيق العيد قال له بعد سماع كلامه: ما كنت أظنُّ أن الله بقي (^١) يخلق مثلك (^٢)!
وفي اليوم السابع والعشرين من شهر جمادى المذكور، وصل (^٣) الشيخ إلى دمشق على (^٤) البريد.

(^١) ليست في (ف).
(^٢) والمعنى: ما كنت أظن أن سيأتي مثلك في العلم والحفظ، وهي نحو كلمة المزي وغيره: إنه لم ير مثله من نحو خمسمائة سنة. وهذه الكلمة جاءت في عدة مصادر بمثل سياق المؤلف، وأقربها إلى المعنى الذي ذكرته لفظ ابن كثير: «ما أظن بقي يُخلَق مثلك». انظر «الجامع»: (ص ٤١٧، ٤٧٠، ٤٨٤، ٦٠٣، ٦٧١، ٧٢٢). وإن كان الأولى ترك هذا اللفظ لما يوهم ظاهره. انظر «معجم المناهي اللفظية» (ص ٤٨٨ ــ ٤٨٩).
(^٣) (ك): «وفي يوم ...»، و(ب): «... والعشرين وصل».
(^٤) (ف، ك): «على باب».

1 / 172