197

Драгоценные ожерелья

العقود الدرية

Редактор

علي بن محمد العمران

Издатель

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Издание

الثالثة

Год публикации

1440 AH

Место издания

الرياض وبيروت

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
لا داخل العالم ولا خارجه، ولا متصل ولا منفصل، ولا أنه لا تجوز إليه الإشارة الحسية (^١).
بل قد ثبت في «الصحيح» (^٢) عن جابر بن عبد الله أن النبيَّ ﷺ قال (^٣) لمَّا خطب خطبته العظيمة يوم عرفات في أعظم مَجْمع حَضَره رسول الله ﷺ جعل يقول: «ألا هل بلَّغْت». فيقولون: نعم، فيرفع إصبعه إلى السماء ويَنْكُتها (^٤) إليهم ويقول: «اللهم اشهد» غير مرة، وأمثال ذلك كثير.
فإن كان الحقُّ ما يقوله هؤلاء السالبون النافون للصفات الثابتة بالكتاب والسنة من هذه (^٥) العبارات ونحوها، دون ما يفهم من الكتاب والسنة إمّا نصًّا وإما ظاهرًا، فكيف يجوز على الله تعالى، ثم على رسوله ﷺ، ثم على خير الأمة = أنهم يتكلَّمون دائمًا بما هو (^٦) نصّ أو ظاهر في خلاف الحق! ثم الحقّ الذي يجب اعتقاده لا يبوحون به قط، ولا يدلّون عليه لا نصًّا ولا ظاهرًا، حتى تجيء أنباطُ الفرس والروم، وفراخ اليهود (^٧) والفلاسفة،

(^١) بعده في (خ، ط) و(ك) من هامشها: «للأصابع ونحوها».
(^٢) «صحيح مسلم» (١٢١٨) من حديث جابر ﵁.
(^٣) من الأصل فقط.
(^٤) (ب، ف، ك): «وينكبها».
(^٥) العبارة في (ق): «كان ما يقوله ... الثابتة فيما في الكتاب والسنة هذه» و(ب): «الحق مما يقوله ... الثابتة في الكتاب والسنة هذه».
(^٦) زاد في (ك): «إما».
(^٧) (ب، ق، ف، خ، ط): «وفروخ اليهود». وفي هامش (ك) بخط دقيق زيادة «والنصارى».

1 / 127