الرِّفاعي.
وقاعدة وأجوبة في عصمة الأنبياء ﵈ (^١).
وقاعدة في الاستطاعة هل هي مع الفعل (^٢) أو قبله؟ (^٣)
وقاعدة في العدم واستطاعته (^٤).
وقاعدة في وجوب العدل على كلّ أحدٍ لكلِّ أحد (^٥) في كلِّ حال (^٦).
وقاعدة في فضل السلف على الخَلَف في العلم (^٧).
وقاعدة في حق الله وحق رسوله ﷺ وحقوق عباده، وما وقع في ذلك من التفريط (^٨).
(^١) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠) وعنده: «رسالة في عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هل هي من الصغائر؟ وهل يكفر المنازع في تجويز الصغائر عليهم؟ نحو ثلاثين ورقة».
(^٢) (ب، ق): «العقل».
(^٣) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠٠).
(^٤) في «جامع المسائل-السادسة»: (٦/ ٢٠١ - ٢١٥) رسالة في الموضوع.
(^٥) «لكل أحد» سقطت من (ف).
(^٦) ذكره ابن رشيق (ص ٣٠١).
(^٧) المصدر نفسه.
(^٨) ذكره ابن رشيّق (ص ٣٠١). وفيه: «قاعدة في حق الله وحق عباده، بضع عشرة ورقة». وطبع للشيخ في هذا البحث رسالتان: في «جامع المسائل-الثالثة»: (٣/ ٤٩ - ٦٥) بعنوان: «فصل في حق الله وحق عبادته وتوحيده»، وفي (السادسة): (٦/ ٤٣ - ٦٧) بعنوان: «فصل في حق الله على عباده وقِسمه من أم القرآن».