Кукуд Цикьян
عقود العقيان2
هلا سألت يدي الجماجم عنهم ... وإني نعيم ذي اللواء المحرق أنشدهما الفراء وقال الفراء أيضا: ويجوز أن يكون من هذا قول الله تعالى: {لستم له برازقين}، ثم قال: وأما ما يرد العرب حرفا مخفوضا على مخفوض قد كني به، وقد قال الشاعر وهو العباس بن.......:
أكر على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها
وإن كان هذا البيت لي فيه نظر، وقال آخر:
إذا أوقدوا نارا لحرب عدوهم ... فقد خاب من يصلى بها وسعيرها
وقال أيضا:
تبا أبدا لا عيرنا يدرك المنى ... وتكشف عمى الخطوب الفوادح
وشواهد ما ذكرته كثيرة.
اختلف العلماء هل هي منسوخة أو محكمة، ذهب الأكثر أنها منسوخة بأقتلوا المشركين، وأن الإبتداء والمدافعة شيئان في جواز فعله، وهذا اجماع أهل البيت عليهم السلام، وقد صح أن النبي صلى الله عليه وآله غزا هوازن بحنين، وثقيفا بالطائف، وأرسل أبا العاص إلى أوطاس في الأشهر الحرم، وهو قول أبي القاسم، وذهب بعضهم على أنها محكمة.
وحكي أن عطاء سئل عن القتال في الشهر الحرام فحلف بالله ما ..... أن يغزوا في الحرم، ولا في الشهر الحرام إلا أن يقاتلوا فيه، وما نسخت، وكان حي سيدي ووالدي أمير المؤمنين قدس الله روحه عليه السلام.... بالقتال فيه كراهة ضد الاستحباب، والشهور الحرم أربعة ثلاثة سرد، وهي القعدة، والحجة، والمحرم، وواحد فرد وهو رجب.
الآية العشرون:
قوله عز وجل: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس} الخمر معروفة ...... خمر وخمرة، وهي مؤنثة سواء كان فيها ها أم لم تكن، يقال: خمرة وخمر، وهي نحو تمرة وتمر.
وقيل: سميت بالخمر لأنها .......ريحها حكى ذلك عن ابن الأعرابي، وقيل: سميت بتلك لمحاقرتها العقل وهو يعطبه، وهو الوجه عندي؛ لأن الأب الساتر الطريق يسمى خمرا، وهو اسم لكل ما يستر الطريق من الأب وغيره نحو جبل رمل أو شجر أو غير ذلك .......
توراى الصيد مني في حمر الوادي
ومنه قول الشاعر:
Страница 135