316

Кукуд Цикьян

عقود العقيان2

Жанры

وأقول: أنا أن هذه الآية غير منسوخة فإن معناها الذين آمنوا بك يا محمد من الذين اتبعوا اليهودية والنصرانية وأرباب الفرق الذين ذكرهم الله تعالى لا يخص فرقة دون فرقة فلهم أجرهم يوفون إياه غير منقوص ولا مشوب فلا وجه للنسخ والله الموفق.

الآية الثالثة:

قوله سبحانه: {وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} الإتيان لا الإعطاء يقال: آتيته إذا أعطيته وأتيته مقصورا ...

الزكاة: النمو يقال: زكا .....يزكو زكا ممدودا وفيه قول النابغة

وما أحرزت من دنياك نقص

وما قدمت عاد لك الزكا

ويكون بمعنى التطهرة، يقال: زكاه إذا طهره قال الله تعالى {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} وهو في العرف إخراج جزء المعلوم من مقدار معلوم من شخص معلوم اختلف أهل التفسير في هذه الآية على قولين:

أحدهما أنها محكمة

والآخر أنها منسوخة ولا ذكر معنى الآية ثم أذكر القولين وما الوجه فرئ حسنا بضم الحاء وسكون السين وبفتح الحاء والسين فيكون ها هنا الوصف لقول محذوف كأنه قال قولا حسنا والذين يقولون هو بضم الحاء وسكون السين قالوا هو الذي ورد به القرآن

قال الله تعالى {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا}، وقال سبحانه[{ثم بدل حسنا} وما يكون إعراب حسن على هذه القراءة

قيل: نصب على المصدر الذي دل عليه الكلام الأول أي: ليحسن قولكم، وقيل: يجوز أن يكون جعله حسنا لفرض الحسن أي: هو قول حسن كقوله: فمنهم رضى وهم عدل، وقد حكي عن الأخفش: حسنا بغير تنوين على فعلي.

قال أبو جعفر أحمد بن محمد: وهذا لا يجوز في العربية؛ لأنه لا يكون من هذا شيء بغير ألف ولام نحو الكبر أو الفضل وهذا قول سيبويه، وقد قرأ بضم الحاء والسين نحو الحلم وهي قراءة عيسى بن عمر

قال محمد بن يزيد: زاد على من حعل حسنا وجعل نفس الصفة قائما مقام الموصوف قال هذا لا يجوز لأنه لا يعرف ما أردت.

Страница 76