314

Кукуд Цикьян

عقود العقيان2

Жанры

حست بنحرها شرف الحرير ويقال: صبأت النجوم أي: خرجت من مطالعها، وصبأ ناب البعير إذا خرج، وقد اختلف في دين هؤلاء فقيل هم قوم يشبه دينهم دين النصارى إلا أن قبلتهم نحو مهب الجنوب حيال منتصف النهار، والجنوب الريح التي تقابل الشام وجمعها خبائب

قال لشاعر:

ألا ليت الرياح مسخرات

.......كرا وتتوب

فتخبرنا الشمال إذا أتينا

وتخبر أهلنا عنا الجنوب

والرياح أربع: القبول، ....من مطلع الشمس وهذه الريح تسمى: الصبا، وفي مقابلتها الدبور ومهبها من مغرب الشمس والجنوب، ومهبها من مطلع سهيل، والشمال ومهبها من مطلع .... وقد جمعن في قوله:

من مطلع الشمس القبول هبوبها

........الشمال مهبها ... ومهب الرياح الدبور غروبها

مطلع سهيل هب منه جنوبها

قيل هم على دين نوح عليه السلام وهذا قول الإمام الناصر عليه السلام ذكره في تفسيره.

وروي عن عمر: أنهم طائفة من أهل الكتاب ذبائحهم ذبائح أهل الكتاب.

وروي عن بن عباس أنه لا دين لهم وكان لا يراهم من أهل الكتاب وهو قول أبي حنيفة.

وقال مجاهد ومقاتل وقتادة: هم يقرون بالله ويعبدون الملائكة ويقرؤن الزبور ويصلون إلى الكعبة أخذوا من كل دين شيئا.

وقال الكلبي: هم قوم بين اليهود والنصارى يحلقون أوساط رؤسهم ويحبون يد أكبرهم، واختلف فيهم هل قد انقرضوا أم لا فمنهم من يقول بأنهم باقون، ومنهم من يقول أنهم قد انقرضوا ودرجوا ملاعين ولا أثر فهو قول عبد العزيز بن يحيى.

قال الحاكم رحمه الله: هم قوم عبدوا النجوم ويزعمون أنهم على دين ..ونوح عليهما السلام ومنهم من يقول بنبوة ادريس وإبراهيم عليهما السلام ثم لهم قولان:

الأول أن الله تعالى هو خالق العالم إلا أنه سبحانه أمر بتعظيم هذه الكواكب واتخاذها قبلة للصلاة والدعاء والتعظيم.

Страница 74