[سورة الرعد]
قال الإمام الناصر عليه السلام : هي مدنية ونحوه عن ابن عباس من طريق عطاء الخراساني وهو قول أبي القاسم وعن جماعة فيهم : قتادة أنها مكية وهو الذي في الكشف والبيان عن أبي إسحاق .
وعن ابن عباس من طريق ابن أبي طلحة مكية إلا آيتين قوله تعالى :{ولا يزال الذين كفروا تصبهم...... الخ الآية}
وقوله سبحانه : {ويقول الذين كفروا لست مرسلا } وعنه أيضا مدنية إلى آيتين مكيتين قوله سبحانه {ولو أن قرآنا سريت به الجبال ..... الخ} وقوله عز وجل :{هو الذي يريكم البرق إلى قوله تعالى دعوت الحق } وعن بعضهم مكية إلا قوله عز وجل {وهو الذي يريكم البرق } وأقول أن الأوجه عندي أنها مدنية إذ فيها قصة أربد بن قيس وعامر بن الطفيل وهي تأتيي في التسمية إن شاء الله تعالى .
آياتها : ثلاثة وأربعون في عدد أمير المؤمنين عليه السلام والكوفي وأربع في الحجازي وخمس في البصري وست حمصي وتسع دمشقي .
فواصلها: على سبعة أحرف (ن، ل ، د ، ر ، ب، ع ،ق) العين في آية {إلا متاع} رأس عشرين والقاف : في ثلاث آيات : {الميثاق} رأس عشرين الثاني {من واق} رأس أربع وثلاثين الثالثة {ولا واق } رأس سبع وثلاثين آية
كلماتها : ثمان مائة وخمسة وخمسون كلمة .
حروفها : ثلاثة آلاف وخمس مائة وعشرون حرفا نقص أبو العباس من الحروف أربعة عشر حرفا .
سميت بذلك لقوله : {ويسبح الرعد بحمده} ولاذكر قصة أربد بن قيس وعامر ثم أذكر الرعد والبرق إن شاء الله تعالى .
Страница 126