928

Кумдат Хуффаз

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Редактор

محمد باسل عيون السود

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
يعني الحية التي ذكرها قبل ذلك في قوله: [من الطويل]
٩٤٩ - فبت كأني ساورتني ضئيلة
وعدا الفرس طلقًا أو طلقين اعتبارًا بتخلية سبيله. وإطلاق اليد: عبارة عن سخائها كقولهم في العكس: يده مغلولة، وغلت يده. وفلان طلق المحيا، وطلق الوجه وطليقة: عن حسن خلقه. كقوله: [من الطويل]
٩٥٠ - عدس ما لعباد عليك إمارة ... غدوت وهذا تحملين طليق
والطليق أيضًا ضد الأسير، وفي المثل: «هان على الطليق ما لقي الأسير».
ط ل ل:
قوله تعالى: ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾ [البقرة: ٢٦٥] الطل: المطر اليسير كالندى، وهو الطش أيضًا. وأطلت الأرض فهي مطلولة: أصابها طل. ومنه: طل دم فلان: إذا هدر كأنه غير معتد به وصار أثره كأنه طل. ومنه في الحديث: «ومثل ذلك يطل» ويروى: بطل بين البطلان. وفي حديث آخر: «فطلها رسول الله ﷺ) أي أبطلها. يقال: طل دمه؛ فهو مطلول. وأطله الله. ولا يقال: طل دمه، مبنيًا للفاعل، وجوزه الكسائي.
وفي حديث يحيى بن يعمر: «أنشأت وتطلها» أي تسعى في بطلان حقها من طلول الدم. ويكون طل متعديًا بهذا المعنى؛ يقال: طل فلان غريمه. ولما كان الطلول يستعمل في الشيء القليل قيل لأثر الدار: طلل. وأنشد: [من مجزوء الوافر]

2 / 413