904

Кумдат Хуффаз

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Редактор

محمد باسل عيون السود

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
فصل الضاد والواو
ض وا:
قوله تعالي: ﴿كلما أضاء لهم مشوا فيه﴾ [البقرة: ٢٠]. الضوء: ما انتشر من الأجسام النيرة، يقال: ضاءت النار وأضاءت وغيرها. وقيل: ضاء وأضاء لغتان بمعني واحدٍ، وأنشد: من الطويل].
٩٢٧ - أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبة.
فقيل: متعد نصب دجى. وقيل: نصبه علي الظرف. وسمي الله كتبه المنزلة ضياءً من حيث إنها تنير وتبصر من اهتدي بها. ويقال: ضوءٌ وضوء- بالفتح والضم- وضاء يضوء، وأضاء يضئ. قال تعالي: ﴿يكاد زيتها يضئ﴾ [النور: ٣٥]، قال ابن عرفة: هذا مثلٌ ضربه الله لرسوله ﵊، يقول: يكاد منظره وإن لم يتل قرآنًا وأنشد في المعني عبد الله بن رواحة: [من البسيط].
٩٢٨ - لو لم يكن فيه آياتٌ مبينةٌ ... كانت بديهته تنبيك بالخبر.
وفي الحديث: «لا تستضيئوا بنار أهل الشرك» أي لا تستشيروهم. وقوله تعالي: ﴿ذهب الله بنورهم﴾ [البقرة: ١٧] ولم يقل بضيائهم وإن كان أخص، إذ لا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم. فكان نفي الأعم أبلغ. وقد حققت هذا في «الدر» و«البحر الزاخر». وقرئ «بضئائهم» بهمزتين، وهو مقلوبٌ من ضياءٍ بصناعةٍ تصريفيةٍ حققناها في غير هذا الموضوع.
ض ور:
قوله تعالي: ﴿لا يضركم﴾ [المائدة: ١٠٥] وقرئ بضم الضاد وتخفيف الراء

2 / 389