830

Кумдат Хуффаз

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Редактор

محمد باسل عيون السود

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
ينهض حتى يصبح. وصبحتهم ماء كذا: أتيتهم به صباحًا.
والصبح: شدة حمرةٍ في الشعر تشبيهًا بالصباح أو المصباح. وصبح وجه فلانٍ: حسن، أخذًا من المصباح. والصباحة: الملاحة من ذلك. وقولهم: أصبح استطالة له. وعليه قول امرئ القيس: [من الطويل]
٨٥٤ - ألا أيها الليل الطويل ألا انجل ... بصبحٍ وما الإصباح منك بأمثل
وفي الحديث: "نهى عن الصبحة" هي النوم وقت ارتفاع النهار، لأنه وقت الذكر وطلب المعاش. وصبحت القوم -مخففًا ومثقلًا-: أغرت عليهم صباحًا. قال الشاعر: [من الوافر]
٨٥٥ - صبحنا الخزرجية مرهفاتٍ ... أبان ذوي أرومتها ذووها
وقال الحماسي، في التشديد، وهو أنصف شعرٍ قيل: [من الطويل]
٨٥٦ - فلم أر مثل الحي حيًا مصبحًا ... ولا مثلنا يوم التقينا فوارسا
أكر وأحمى للحقيقة منهم ... وأضرب منا بالسيوف القوانسا
ص ب ر:
قوله تعالى: ﴿ولمن صبر وغفر﴾ [الشورى: ٤٣]. الصبر في الأصل: الحبس. ومنه قوله تعالى: ﴿واصبر نفسك﴾ [الكهف: ٢٨] أي احسبها. وقال قطري بن الفجاءة: [من الوافر]
٨٥٧ - فصبرا في مجال الموت صبرًا ... فما نيل الخلد بمستطاع
أي احبس نفسك في موطن الحرب. فأقام المصدر مقام فعله، وكذا: ﴿اصبروا

2 / 315