522

Кумдат Хуффаз

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Редактор

محمد باسل عيون السود

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
ومن قرأ "مدخلًا" فكقوله:﴾ ليدخلنهم مدخلًا يرضونه ﴿[الحج: ٥٩]، وادخل: اجتهد في دخوله، قال تعالى:﴾ لو يجدون ملجأ أو مغاراتٍ أو مدخلًا ﴿[التوبة: ٥٧]، والدخل: كناية عن الفساد والعداوة المستبطنة، كالدغل، وعن الدعوة في النسب، يقال: دخل دخلًا قال تعالى:﴾ تتخذون أيمانكم دخلًا بينكم ﴿[النحل: ٩٢]، فيقال: دخل فلان فهو مدخول، كناية عن بلهٍ في عقله، وفسادٍ في أصله، ومنه قيل: شجرة مدخولة. والدخال في الإبل أن يدخل إبل في أثناء ما لم تشرب لتشرب معها ثانيًا. والدخل طائر، سمي بذلك لدخوله فيما بين الأشجار الملتفة، والدوخلة: معروفة، ودخل بامرأته: كناية عن الإفضاء إليها، قال تعالى:﴾ من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم ﴿[النساء: ٢٣].
[د خ ن]
الدخان كالعثان: المستصحب للهيب، قال:﴾ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴿[فصلت: ١١]، أي: هي مثل الدخان، إشارًة إلى أنه لا تماسك لها، ودخنت النار تدخن: كثر دخانها، والدخنة منه، لكن تعورف فيما يتبخر به من الطيب. ودخن الطبيخ: أفسده الدخان. وتصور من الدخان اللون، فقيل: شاة دخناء، وذات دخنةٍ وليلة دخنانة، وتصور منه التأذي به، فقيل: هو دخن الخلق، وروي: "هدنة على دخنٍ" أي: على فساد دخلةٍ.
[د ر]
قال تعالى:﴾ وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا ﴿[الأنعام: ٦]،﴾ يرسل السماء عليكم مدرارًا ﴿[نوح: ١١]، وأصله من الدر والدرة، أي: اللبن، ويستعار ذلك للمطر استعارًة أسماء البعير وأوصافه، فقيل: لله دره، ودر درك. ومنه استعير قولهم للسوق: درة، أي: نفاق، وفي المثل: سبقت درته غراره، نحو: سبق سيله مطره. ومنه

2 / 7