1270

Кумдат Хуффаз

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Редактор

محمد باسل عيون السود

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

•
Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Мамлюки
بطيئةً، قال الشاعر: [من الطويل]
١٢٧٥ - ولا عيب فيها غير أن سريعها ... قطوف وألا شيء منهن أكسل
وذلك على سبيل الاستعارة تشبيهًأ بقاطف شيءٍ كما يوصف بالقبض والفيض. وأقطف الكرم: دنا قطافه. والقطافة: ما تساقط وذلك نحو النفاثة والنخالة. وفي الحديث: "جاعل فرسٍ لأبي طلحة يقطف" قيل: معناه يقارب الخطو في سرعةٍ ودابة قطوف: بينة القطاف.
ق ط م ر:
قوله تعالى: ﴿ما يملكون من قطميرٍ﴾ [فاطر: ١٣] قيل: هو لفافة النواة؛ يضرب بها مثلًا في القلة، وفي النواة أربعة أشياء يضرب بها المثل في القلة قد ذكرتها في قوله تعالى: ﴿ولا تظلمون فتيلًا﴾ [النساء: ٧٧]. وقيل: القطمير الأثر في ظهر النواة، والأول أشهر.
ق ط ن:
قوله تعالى: ﴿وأنبتنا عليه شجرةً من يقطينٍ﴾ [الصافات: ١٤٦] قيل: هو كل شجرٍ لا ينبت على ساقٍ بل ينبسط وينفرش على وجه الأرض كالقثاء والقرع والحنظل، ووزنه تفعيل من قطن بالمكان إذا لازمه، ومنه قواطن مكة، وأنشد: [من الرجز]
١٢٧٦ - قواطنًا مكة من ورق الحمي
يريد: من قذف الحمام فحذف بعض الأحرف. ومنه قيل للجبوب التي تدخر كالعدس والحمص قطاني واحدها قطنية.
وقطن يقطن قطونًا. وقال سلمان ﵁: "كنت قطن النار". ويروى بكسر العين بمعنى صار بها، بفتحها على أنه جمع قاطن، نحو: حاسٍ وحرس، وخادمٍ

3 / 325