1074

Кумдат Хуффаз

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Редактор

محمد باسل عيون السود

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
فصل العين والنون
ع ن ب:
قوله تعالى: ﴿فأنبتنا فيها حبًا وعنبًا﴾ [عبس:٢٧ - ٢٨]. العنب: معروف، وهو غير الكرم ويطلق على الكرم نفسه لقوله تعالى: ﴿وجناتٍ من أعنابٍ﴾ [الأنعام:٩٩] والعنبة أيضًا بثرة تشبيهًا بالثمرة في الهيئة. وفي حديث الدجال: «كأنها عنبة طافية».
ع ن ت:
قوله تعالى: ﴿ولو شاء الله لأعنتكم﴾ [البقرة:٢٢٠] أي لشق عليكم. قوله تعالى: ﴿ذلك لمن خشي العنت منكم﴾ [النساء:٢٥] أي المشقة في ترك اللواط والوقوع في الزنا. وأصله من: عنت الدابة تعنت عنوتًا وعنتًا: إذا حدث في قوائمها كسر بعد جبرٍ لا يمكنها معه الجري، منه: أكمه عنوت: شاقة المصعد. ويقال: أعنت البيطار الدابةً: إذا فعل بها فعلًا يغمز فيه. قال ابن الأنباري: أصل العنت: التشديد. فإذا قالت العرب: فلان يتعنت فلانًا ويعنته، فأصله يشدد ويلزمه بما يصعب عليه أداؤه. ثم يقلب إلى معنى الهلاك. وقوله: ﴿ذلك لمن خشي العنت﴾ يريد الهلاك في الزنا، وأن يحمله الشبق على الفجور. ومثله: ﴿لعنتم﴾ [الحجرات:٧] أي لهلكتم ووقعتم في العنت.
وقوله تعالى: ﴿ودوا ما عنتم﴾ [آل عمران:١١٨] أي تمنوا ما أعنتكم وأوقعكم في الهلكة. والتقدير: ودوا عنتكم. وفي الحديث: «فيعنتوا عليكم دينكم» أي يدخلون الضرر عليكم في دينكم. وقال بعضهم: المعانتة كالمعاندة، لكن المعانتة أبلغ لأنها معاندة فيها خوف وهلاك، ولهذا يقال: عنت فلان: إذا وقع في أمرٍ يخاف منه التلف، يعنت عنتًا، ويقال للعظم المجلور إذا أصابه ألم فهاضه.

3 / 129