1002

Кумдат Хуффаз

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Редактор

محمد باسل عيون السود

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
طرفة: [من الطويل]
وقال: الحكم بن عبدلٍ الأسدي: [من الطويل]
١٠١٥ - وأدرك مسيور الغني ومعي عرضي
أي أفعالي الجميلة التي تقتضي مدحي وعدم مذمتي. وقوله ﵊: "لي الواجد يحل عقوبته وعرضه" أي يجوز لرب الدين أن يصفه بسوء القضاء بالنسبة إلى نفسه لا إلى أسلافه. وفي كتابه ﵊ لأقيال شنوءة: "وما كان لهم من ملك وعرمان ومزاهر وعرضانٍ" قيل: العرضان: جمع عريضٍ وهو ابن سنةٍ من المعز. وقيل: جمع عرضٍ وهو الوادي الكثير النخل والشجر. ومنه: أعراض المدينة لقراها في الوادي خاصة فيها النخيل. وفي الحديث: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه" أي احتاط لنفسه. فهذا ظاهر في النفس كما قال ابن قتيبة. وفي حديث ابن عمر: "وأضرب العروض" العروض من الإبل ما أخذ يمينًا وشمالًا ولا يلزم محجًة واحدًة. والعروض: العلم المعروف استنبطه الخليل بن أحمد. وقال ذو البجادين يخاطب ناقة رسول الله ﷺ: [من الرجز]
١٠١٦ - تعرضي مدارجًا وسومي ... تعرض الجوزاء للنجوم
أي خذي يمنًة ويسرًة وتنكبي الثنايا الغلاظ. يقال: تعرض في الجبل: إذا أخذ في عروضٍ منه أي ناحيةٍ، فاحتاج أن يأخذ يمينًا وشمالًا. وإنما قال: "تعرض الجوزاء" لأنها

3 / 57