160

Высота Божественной Всеведущности

العلو

Редактор

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Издатель

مكتبة أضواء السلف

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Место издания

الرياض

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
أوثر على حبك شَيْئا فَلَمَّا سمعته أَخَذَنِي الشهيق والبكاء فَلَمَّا سمعني قَالَ أَنْت تعلم أَنِّي لَو أعلم أَن هَذَا هَاهُنَا لم أَتكَلّم // مَاتَ بشر بن الْحَارِث ﵀ سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ //
أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام
٤٦٧ - أخبرنَا ابْن علوان أَنبأَنَا الْبَهَاء عبد الرَّحْمَن أَنبأَنَا عبد المغيث بن زُهَيْر أَنبأَنَا ابْن كادش أَنبأَنَا مُحَمَّد بن العشاري أَنبأَنَا أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد حَدثنَا الْعَبَّاس الدوري سَمِعت أَبَا عبيد وَذكر الْبَاب الَّذِي يرْوى فِيهِ حَدِيث الرُّؤْيَة والكرسي وَمَوْضِع الْقَدَمَيْنِ وَضحك رَبنَا وَحَدِيث أَيْن كَانَ رَبنَا فَقَالَ هَذِه أَحَادِيث صِحَاح حملهَا أَصْحَاب الحَدِيث وَالْفُقَهَاء بَعضهم عَن بعض وَهِي عندنَا حق لَا نشك فِيهَا وَلَكِن إِذا قيل لنا كَيفَ وضع قدمه وَكَيف يضْحك قُلْنَا لَا نفسر هَذَا وَلَا سمعنَا أحدا يفسره // كَانَ أَبُو عبيد من أَئِمَّة الِاجْتِهَاد رَأْسا فِي اللُّغَة حَسبك أَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه قَالَ الله يحب الْإِنْصَاف أَبُو عبيد أعلم مني وَمن الشَّافِعِي وَمن أَحْمد
توفّي أَبُو عبيد سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَقد ألف كتاب غَرِيب الحَدِيث وَمَا تعرض لأخبار الصِّفَات بتفسير بل عِنْده لَا تَفْسِير لذَلِك غير مَوضِع الْخطاب للعربي وَالله تَعَالَى أعلم //
أَحْمد بن نصر الْخُزَاعِيّ الشَّهِيد
٤٦٨ - قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِيمَا صَحَّ عَنهُ
قَالَ أَحْمد بن نصر وَسُئِلَ عَن علم الله فَقَالَ علم الله مَعنا وَهُوَ على عَرْشه وَسُئِلَ عَن الْقُرْآن فَقَالَ كَلَام الله فَقَالَ لَهُ أمخلوق قَالَ لَا

1 / 173