Тавзих аль-ахкам мин Булуг аль-Марам

Абдулла Аль-Бассам d. 1423 AH
11

Тавзих аль-ахкам мин Булуг аль-Марам

توضيح الأحكام من بلوغ المرام

Издатель

مكتَبة الأسدي

Номер издания

الخامِسَة

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

Место издания

مكّة المكرّمة

Жанры

ضعف الحديث من حيثُ فَقْدُ العدالة والضبط: من أقسامه: المختَلِطُ: هو الراوي الذي طرَأَ عليه سوءُ الحفظ بكبر سنه أو ذهاب بصره أو لفقد كتبه، فما حدث قبل الاختلاط قُبِلَ، وما لم يتميَّزْ يتوقَّف فيه. المنكَرُ: ما رواه الضعيف مخالفًا للثقة، ويسمَّى مقابله "المعروف". المبهَمُ: هو أن يكون الراوي مجهولًا. المتروكُ: هو ما رواه راوٍ معروفٌ بالكذب في كلام الناس. الموضوعُ: هو ما رواه راوٍ عُرِفَ بتعمُّده الكذب على رسول الله ﷺ. ضعفُ الحديث من حيث فَقْدُ الاتصال: المقطوعُ: هو ما أضيف إلى التابعي أو إلى من دونه من قول أو فعل، متصلًا كان أو منقطعًا. المنقطعُ: هو ما سقَطَ من رواته راوٍ واحدٌ فأكثرُ من غير توال قبل الصحابي. المعضَلُ: هو ما سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالي في أي مكان في السند. المعلَّقُ: هو ما حُذِفَ من مبدأ إسناده راو فأكثر. المرسَلُ: هو ما رواه التابعي عن النبي ﷺ. المدلَّسُ: وهو قسمان: الأوّل: تدليس الإسناد، بأن يُوهِمَ بأنَّه سمع من شيخه وهو لم يسمع منه، ويروي ذلك بصيغة محتملة. الثاني: تدليس الشيوخ، بأن يروي عن شيخ فيسمِّيه بما لا يُعْرَفُ به حتى لا يُعْرَف. ضعفُ الحديث من حيثُ وجود الشذوذِ أو العلة: الشاذُّ: هو ما رواه المقبول مخالفًا من هو أوثَقُ منه، والذي يقابله يسمَّى "المحفوظ".

1 / 13