301Ужесть системного обоснования в частностях и обобщенияхالعقد المنظوم في الخصوص والعمومШихаб ад-Дин аль-Карафи - 684 AHشهاب الدين القرافي - 684 AHРедакторرسالة دكتوراة في أصول الفقه - جامعة أم القرىИздательالمكتبة المكيةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ مМесто изданияدار الكتبي - مصرЖанрыMaliki jurisprudence principlesPrinciples of Islamic Jurisprudence•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасМамлюкиعوض العائضين ودهر الداهرين، أي لا أفعله في جميع الزمان المستقبل، فعوض وقط من أسماء الزمان، قال الشاعر:لعمري لقد لاحت عيون كثيرة ... إلى ضوء نار في يفاع تحرقتشب لمغرورين يصطليانها ... وبات على النار الندي والمحلق/رضيعي لبان ثدي أم تحالفا ... بأسحم داج عوض لا نتفرقأي أقسما بالزمان على عدم الفرقة.الصيغة الثامنة عشر بعد المائتين للعموم: لن، فيعم نفيها جميع الزمان، وله تعالى: ﴿فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار ...﴾ الآية، أي لن تفعلوا أبدا.الصيغة التاسعة عشر بعد المائتين، لا، كقوله تعالى: ﴿لا يموت فيها ولا يحى﴾ فيعم جميع الأزمنة المستقبلة.الصيغة العشرون بعد المائتين للعموم: لما، تستغرق النفي في جميع1 / 429КопироватьПоделитьсяСпросить AI