396

Драгоценные жемчужины учения о мединском сообществе

عقد الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة

Редактор

أ. د. حميد بن محمد لحمر

Издатель

دار الغرب الإسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

Место издания

بيروت - لبنان

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Айюбиды
وإن لم يشك في حياتها لكن أنفذت مقاتلها، فإن كان الذي أصابها في موضع الذكاة، فلا خلاف أن ذكاتها فاتت.
وإن كان في غير موضع الذكاة، فرأى أبو الحسن اللخمي جريان القولين في جواز أكلها.
وأبى ذلك القاضي أبو الوليد، ورأى أن الخلاف مؤتنف فيها، وأن المذهب جميعه أنها تمنع الذكاة، وأن الخلاف إنما هو فيما إذا بلغت حد اليأس مما أصابها، ولم تكن المصيبة في شيء من مقاتلها.
والمقاتل خمسة:
١ - انقطاع النخاع.
٢ - انتشار الدماغ.
٣ - فري الأوداج.
٤ - انتقاب المصران.
٥ - انتشار الحشوة.
ثم إذا ذكيت المريضة، فإن بدا منها بعد الذبح ما يدل على أنه صادفها حية، أكلت.
قالوا: وهو أن تطرف بعينها، أو تركض برجلها، أو تحرك ذنبها، أو يجري نفسها.
وأما إن تحركت حركة يمكن أن تكون اختلاجية، فلا تؤكل. فإن غلب على الظن حياتها، فالقولان كما تقدم.
الفرع الخامس: في ذكاة الجنين، وتحصل بذكاة أمه إذا علم أنه كان حيًا، ودليل

2 / 398