Уверенность в познании Господа миров

Мухаммед Али Мухаммед Имам d. Unknown
16

Уверенность в познании Господа миров

اليقين في معرفة رب العالمين

Издатель

مطبعة السلام

Номер издания

الأولى

Год публикации

٢٠٠٥ م

Место издания

ميت غمر - مصر

Жанры

اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١). ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ (٢). ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ (٣). أحاط الله - ﷿ - بكل شئ علما وأحصى كل شئ عددًا ووسع كل شئ رحمة وعلمًا وعدلًا .. العالم بكل شئ .. ولكمال علمه يعلم ما بين أيدى الخلائق وما خلفهم، وماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم .. لا يتقيد علمه بزمان ولا مكان .. ولا يعترى عليه النسيان .. ولم يسبق علمه

(١) سورة المجادلة - الآية ٧. (٢) سورة يونس - من الآية ٦١. (٣) سورة لقمان - الآية ١٦.

1 / 16