952

Аль-Айн

العين للخليل الفراهيدي محققا

Редактор

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Издатель

دار ومكتبة الهلال

مَنَحْتَه إيّاه كما تَمْنَحُ المرأةُ وَجْهَها المِرآةَ، قال: «١»
تَمْنَحُ المرآةَ وَجْهًا واضِحًا ... مِثْلَ قَرْنِ الشَّمس في الصَّحْو ارتفْع
ومَنَحْتُ فلانًا شيئًا ناقةً أو شاةً، فتلكَ المَنيحةُ، ولا تكونُ المَنيحةُ إلاّ لِلَّبَنِ خاصَّةً. والمَنيحُ فيما زُعِم: الثامِنُ من القِداح.
حمن: الحَمْنانُ، الواحدةُ حَمْنانَةٌ: صِغارُ القِرْدان، وانتَهَيْنا إلى مَحْمَنةٍ، أي: أرض كثيرةِ الحَمْنان. وتكون حَمْنانًا ثّم قمقامًا ثمّ قِرْدانًا ثمّ حَلَمًا.
محن: المِحْنَةُ: معنى الكلام الذي يُمْتَحَنُ به، فيُعرف بكلامه ضمير قلبه. وامتَحَنْتُه وامتَحَنْتُ الكلمة أي: نَظَرْتُ إلى ما يَصيرُ صَيْرُها «٢» . وفي صفة الحَرُوريّة: (إنَّ) «٣» لهم محنةً من أَخطَأَها قَتَلَتْه، ومن أصابَها أَضَلَّتْه.
باب الحاء والفاء والميم معهما ف ح م يستعمل فقط
فحم: الفَحْمُ: الجَمْرُ الطّافي. الواحدةُ: فَحْمة. وفحم الصبيّ يفحم إذا طال

(١) القائل هو (سويد بن أبي كاهل اليشكري) كما جاء في شرح المفضليات ص ٧٠٢ (ط. دار نهضة مصر) والبيت من شواهد المحكم ٣/ ٢٩٨.
(٢) كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد جاء: صيورها.
(٣) زيادة مفيدة.

3 / 253