858

Аль-Айн

العين للخليل الفراهيدي محققا

Редактор

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Издатель

دار ومكتبة الهلال

بَنُو جُنْدَعٍ فاحزَوْزَأَتْ واحزَأَلَّتِ
والاحتِزال: الاحتِزام بالثَّوْب. واحزَوْزَأَتِ الدَّجاجة على بَيْضها: «١» تجافَتْ، وهذا من المضاعف.
حلز: القَلْبُ يَتَحلَّزُ عند الحُزْن كالاعتِصار فيه والتَوَجُّع. وقَلْبٌ حالِز، وإنسانُ حالِز: ذو «٢» حَلْزٍ، ويقال: كَبِدٌ [حِلِّزَة وحَلِزَة، أي: قريحة] «٣» . ورجلٌ حِلِّزٌ (أيْ بخيل) «٤» . وامرأةٌ حِلِّزَةٌ بخيلةٌ.
زلح: (الزَّلْحُ من قولك): «٥» قَصْعةٌ زَلَحْلَحة: لا قَعْر لها.
زحل: زحل الشيء: زال عن مَقامه. والناقة تَزْحَلُ زَحْلًا إذا تأخَرَّت في سَيْرها، قال: «٦»
فإنْ لا تُغَيِّرْها قريش بملكها ... يكن عن قُرَيشٍ مُسْتَمازٌ ومَزْحَلُ
وقال: «٧»
قد جعلت ناب دكين تزحل

(١) كذا في ص وط أما في س: بيضتها.
(٢) جاء في التهذيب: وهو ذوه وهو خطأ صوابه ما أثبتنا مما جاء في الأصول المخطوطة.
(٣) من اللسان (حلز) . في الأصول: حلز. وقرحة
(٤) زيادة من التهذيب ٤/ ٣٦٢ مما نسبه إلى الليث.
(٥) زيادة من التهذيب ٤/ ٣٦١ مما نسبه إلى الليث.
(٦) القائل هو (الأخطل) والبيت في ديوانه ص ١١.
(٧) الرجز في التهذيب ٤/ ٣٦٣ واللسان (زحل

3 / 159