611

Аль-Айн

العين للخليل الفراهيدي محققا

Редактор

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Издатель

دار ومكتبة الهلال

باب العين والفاء و(واي) معهما ع ف و، ف ع د، ع ي ف، ي ف ع مستعملات
عفو: العفو: تركُكَ إنسانًا استوجَبَ عُقوبةً فعفوتَ عنه تعفُو، والله العَفُوُّ الغَفور. والعَفْوُ: أحَلُّ المالِ وأطيبُه. والعَفْوُ: المعروف. والعُفاةُ: طُلاّبُ المعروف، وهم المُعْتَفُونَ. واعْتَفَيتُ فلانًا: طَلَبتُ مَعروفَه. والعافيةُ من الدَّوابِّ والطَّيْر «١»: طُلاّب الرِزقِ، اسمٌ لهم جامع.
وجاء في الحديث: مَن غَرَسَ شجرةً فما أَكَلَتِ العافيةُ منها كُتِبَتْ له صَدَقةٌ «٢» .
والعافيةُ: دِفاعُ الله عن العبد المَكارِه. والإستِعفاءُ: أن تَطْلُبَ إلى من يُكَلِّفُك أمرًا أن يُعفيك منه أي يَصرِفُه عنك. والعَفاءُ: التُّرابُ. والعَفاءُ: الدُّروسُ، قال:

(١) في اللسان: والعافية: طلاب الرزق من الإنس والدواب، والطير.
(٢) في اللسان:
وفي الحديث: من أحيا أرضا ميتة فهي له، وما أكلت العافية منها فهو له صدقة.
وجاء أيضا في حديث أم مبشر الأنصارية قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وأنا في نخل لي فقال: من غرسه أمسلم أم كافر؟ قلت: لا بل مسلم، قال: ما من مسلم يغوس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو دابة أو طائر أو سبع إلا كانت له صدقة.

2 / 258