348

Аль-Айн

العين للخليل الفراهيدي محققا

Редактор

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Издатель

دار ومكتبة الهلال

Регионы
Ирак
والنَّزائِعُ التي تُجْلَبُ إلى غير بلادها. الواحدةُ نزيعةٌ. وكذلك النَّزائِعُ من النّساء يُزَوَّجْنَ في غير عشائرهنّ، فَيُنْقَلْنَ «١» وفلانة تَنْزِعُ إلى ولدها، أيْ: تَحِنُّ. والنَّزُوعُ: الذي يَحِنُّ إلى الشيء. ونَزَعَ الرّجُلُ أخواله وأعمامه ونَزَعوهْ ونَزَعَ إليهم، أي: أشبَهُوهُ وأشبَهَهُمْ. قال الفرزدق:
أشبهتَ أمّك يا جريرُ فإنّها ... نَزَعَتْكَ والأمّ اللئيمةُ تَنْزِعُ
أي اجتّرت شبهك إليها. ونَزَعْتُ وانتزعت له آية من القرآن، ونحو ذلك. ونَزَعْتُ وانتزعت له بسهم. والمِنْزَعُ: السهم الذي يرمي به أبعد ما يقدر به الغَلْوة. قال: «٢»
فهو كالمِنْزَعِ المَريش من الشوحط ... مالت به يمين المغالي
يصف فرسًا شبّهه بِقدْحٍ حين يرسله. والمَنْزَعَةُ: إذا نَزَعْتَ يدك عن فيك بالإناء فنحّيته. تقول: إن هذا الشَّرابَ لطيّبُ المَنْزَعَة. وتكون تعني «٣» به الشُّرْب. قال الضرير: المَنْزَعَةُ: الاجتذاب وهو أن يجرع جرعا شديدًا. ويقال للخيل إذا جرت طلقًا: لقد نَزَعَتْ سننا، أي بعضها خلف بعض. قال النابغة «٤»:
والخيلَ تَنْزِعُ غَرْبًا في أَعنّتِها ... كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد

(١) في ط وس: فنقلن.
(٢) جاء في المحكم ١/ ٣٢٨ واللسان (نزع) منسوبا إلى (الأعشى) وليس في ديوانه.
(٣) من س. ص، ط: تعنا.
(٤) معلقته ورواية النحاس والتبريزي: تمزع بالميم. وتمزع وتنزع بمعنى. والغرب: الحدة.

1 / 358