1018

Аль-Айн

العين للخليل الفراهيدي محققا

Редактор

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Издатель

دار ومكتبة الهلال

وقال: «١»
فهنَّ من واطِىءٍ ثَنْيَيْ حَوِيَّته ... وناشجٍ وعواصي الجَوْفِ تَنْشَخِبُ
والحِوَاءُ: أَخْبِيةٌ تَدَانَى بعضُها من بعضٍ. تقول: هُمْ أَهْلُ حِواءٍ واحد، والجماعة: أَحْوية. والحوّاء: نَبْتٌ معروف، الواحدة: حُوَّأَة. والحُوَّةُ في الشفاه: شبه اللَّمَى واللَّمَس. قال ذو الرمة: «٢»
لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شَنَبُ
ويح: أمّا الويح ونحوه مما في صدره واوٌ فلم يُسمعْ في كلام العرب إلاّ وَيْح، ووَيْس، ووَيْل، ووَيْه. فأمّا ويح فيقال إنه رحمةٌ لمن تنزل به بلية. [وربّما] جُعل مع (ما) كلمة واحدة فقيل: ويحما. قال حميد:»
وويح لمن لم يدرِ ما هنّ ويحما
فجعل (ويحما) كلمة واحدة فأضاف (ويح) إلى (ما) «٤» . ونصب (ويحَما) لأنه فعل معكوس على الأول كما قال:
ويلٌ له ويلٌ له ويلا

(١) (ذو الرمة) ديوانه ١/ ١١٣.
(٢) ديوانه ١/ ٣٢.
(٣) (حميد بن ثور) ديوانه، هامش ص ٧ وصدره:
ألا هيما مما لقيت وهيما
(٤) بعدها في (ص وط): ولو وصل لقال: ويحا ما كما قال: أيا ما وفي (س): ولو وصف لقال ... ولم نثبت أحدهما في المتن لأنها غير مفهومة وغير واضحة العلاقة.

3 / 319