Защита от обвинений в изучении позиций сподвижников после смерти Пророка, да благословит его Аллах и приветствует

Абу Бакр ибн аль-Араби d. 543 AH
77

Защита от обвинений в изучении позиций сподвижников после смерти Пророка, да благословит его Аллах и приветствует

العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

Издатель

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤١٩هـ

Место издания

المملكة العربية السعودية

وفعلوا ذلك في منازلهم، فرأى أن السُّنة ربما أدت إلى إسقاط الفريضة، فتركها خوف الذريعة (١) . مع أن جماعة من العلماء قالوا: إن المسافر

(١) كان ذلك في منى في موسم الحج سنة ٢٩. وقد عاتب عبد الرحمن بن عوف عثمان في إتمامه الصلاة وهم في منى، فاعتذر له عثمان بأن بعض من حج من أهل اليمن وجفاة الناس قالوا في العام الماضي: إن الصلاة للمقيم ركعتان، وهذا إمامكم عثمان يصلي ركعتين: ثم قال عثمان لعبد الرحمن بن عوف: وقد اتخذت بمكة أهلا (أي أنه صار في حكم المقيم، لا المسافر)، فرأيت أن أصلي أربعا لخوف ما أخاف على الناس. ثم خرج عبد الرحمن بن عوف من عند عثمان فلقي عبد الله بن مسعود وخاطبه في ذلك فقال ابن مسعود: " الخلاف شر، قد بلغني أنه صلى أربعا فصليت بأصحابي أربعا ". فقال عبد الرحمن بن عوف: " قد بلغني أنه صلى أربعا فصليت بأصحابي ركعتين. وأما الآن فسوف يكون الذي تقول " يعني: نصلي معه أربعا (الطبري ٥: ٥٦ - ٥٧) .

1 / 79